أن يُنظر إلى البلاط النابلسي بوصفه تراثًا حيًّا يجسّد الهوية الفلسطينية والمهارة الحِرفية والذاكرة المعمارية، وأن يستعيد مكانته كعلامة على الاستمرارية.
تسعى حملة عَتَبَة إلى تعزيز الوعي بقيمة البلاط النابلسي عبر التصميم والحكاية البصرية، حفاظًا على إرثٍ يستحق أن يبقى.
رفع الوعي بقيمة البلاط النابلسي بوصفه تراثًا حيًّا يحمل ذاكرة وهوية.
تعزيز الارتباط بالتراث عبر السرد البصري والفيلم لإحياء التقدير للحرفة.
إطلاق أرشيف يوثّق النقشات ومعانيها وتاريخ المصنع كمصدر معرفي متاح.
تفعيل المشاركة المجتمعية وقياس الأثر من خلال محتوى تفاعلي واستبيانات.


حملة توعوية تُعيد تقديم البلاط النابلسي بوصفه تراثًا حيًّا يحمل ذاكرة البيوت وهوية المكان وصمود الناس، لا كعنصرٍ زخرفي عابر. ومن خلال السرد القصصي، والأفلام، والمواد البصرية، تُشعل الحملة حوارًا معاصرًا يقرّب الشباب من جذورهم، ويؤكد أن هذا الإرث جزءٌ حيّ من حاضرنا ويستحق أن يمتدّ إلى المستقبل.
لأن العمارة ليست مجرد حجارة، بل هوية. يواجه البلاط التقليدي خطر الاندثار أمام الإنتاج التجاري الحديث، مما يهدد بمحو جزء أصيل من هويتنا البصرية.
قمنا بزيارات ميدانية لمصنع أصلان في نابلس، وأجرينا مقابلات مع حرفيين، وجمعنا صوراً وشهادات من سكان المنازل القديمة لتوثيق هذه الرحلة.
خُطُواتٌ عابِرَة… وأرْضٌ لا تَنسى
قصة مصنع أصلان والصمود
من المكان, للمكان



يُعدّ مصنع أصلان أحد الأماكن التي ما زالت تحفظ حرفة البلاط التقليدي بوصفها ممارسة حيّة، لا مجرّد ذاكرة. هنا، لا يُنتَج البلاط كعنصر ديكوري فقط، بل كحاملٍ للهوية، وامتدادٍ لقصص البيوت والعتبات التي مرّت فوقها أجيال.
وضع القالب المعدني اليدوي بدقة داخل الإطار الحديدي لبدء عملية التشكيل.
سكب خليط الأكاسيد الملونة والأسمنت الأبيض داخل فتحات القالب اليدوي حسب النقشة المطلوبة.
استخدام المكبس اليدوي لضغط الطبقات ودمج الألوان مع جسم البلاطة بقوة هائلة لضمان التماسك.
غمر البلاط بالماء لفترة محددة ثم تركه ليجف ببطء في الظل لضمان صلابته وجودته النهائية.
يعتمد على التكرار والتماثل, مثل النجمة الثمانية والتاج والدوائر المتداخلة التي تعبر عن التوازن.
مستوحى من الطبيعة المحيطة، مثل ورق العنب والورود والزخارف الليّنة التي تضفي روح الطبيعة.
تصاميم معقدة وكثيفة تغطي مساحة الغرفة كأنها قطعة سجاد منسوجة تتوسطها "صرة" مركزية.
تأسيس المصنع في مدينة نابلس القديمة وبداية استيراد القوالب.
استمرار العمل رغم الظروف السياسية وتوسع التوزيع إلى الأردن.
توقف التصدير للأردن بسبب سياسات الاحتلال.
المصنع الوحيد الصامد الذي يعمل بالطرق التقليدية اليدوية بالكامل.
وثائقي مصنع أصلان يوثّق حكاية مكان ظلّ حاضرًا في تفاصيل البيوت والذاكرة الجماعية، من خلال تتبّع تاريخ المصنع وأثره على الحرفة والمدينة. فيلم يستعيد قصص الأيدي التي صنعت، والأرضيات التي شهدت حياة الناس، ليقدّم المصنع لا كمساحة إنتاج فقط، بل كجزء حيّ من هوية المكان واستمراريته.

تحمل النقوش أنماطًا متوارثة تجمع بين الهندسة واللمسة النباتية، بألوان مستخلصة من مصادر طبيعية فلسطينية نابلسية، لتكون لغة بصرية تختزن ذاكرة البيوت وحضور الحرفة عبر الزمن.









هل يوجد هذا البلاط في منزلك أو مكان عملك؟ شاركنا التفاصيل لنبني الأرشيف معاً.
